لم تكن قوانين ماعت مكتوبة على الحجر مثل المدونات القانونية الحديثة، بل كانت مغروسة في قلوب وعقول الناس. لقد وجهت كل جانب من جوانب الحياة، من حكم الفرعون إلى التفاعلات اليومية للمواطنين العاديين. كانت هذه القوانين مُبجَّلة للغاية لدرجة أنها أصبحت محورية في محاكمة الآخرة، حيث كان قلب المتوفى يُوازَن مع ريشة ماعت لتحديد استحقاقه لدخول العالم الأبدي.