من المسؤول عن تدمير نقوش سرير جنازة أوزوريس؟

هل كان تدمير نقوش سرير أوزوريس الجنائزي حادثًا عرضيًا، أم كان وراءه قصدٌ مُتعمد؟

cropped-cropped-ك-1.png
Thutmose III
cropped-cropped-ك-1.png
بواسطةThutmose III
founder
- founder
2 دقيقة قراءة
Editorial use only William Matthew Flinders Petrie (1853-1942), British archaeologist and Egyptologist, commonly known as Flinders Petrie, with a collection of Palestinian pottery. Petrie worked on many sites, including Stonehenge and excavations of major cities and temples of Ancient and Greek Egypt. He also devised a way of dating finds by the design of pottery excavated. In 1894 he founded the British School of Archaeology in Egypt. During the period 1927-38 he excavated the city of Lachish in Palestine (now Tell ed-Duweir, Israel). This site in the ancient Near East has a history going back over 5000 years. Photographed in the late 1920s.

لا يزال سرير أوزوريس الجنائزي داخل معبد أوزيريون في أبيدوس أحد أعظم ألغاز الحضارة المصرية القديمة. وقد تعرض السرير ونقوشه الغامضة للتشويه عمدًا، مما أثار تساؤلات حول المسؤول عن ذلك وأسبابه. هل كان هذا التدمير نتيجة أسباب طبيعية، أم أن هناك أيادٍ خفية وراءه؟

فليندرز بيتري والمنظمات الأثرية البريطانية

كان عالم الآثار البريطاني الشهير فليندرز بيتري، أحد أبرز الباحثين في علم المصريات، من أوائل من أجروا دراسات موسعة على أوزيريون. ولكن هل كان له أو للمؤسسات التي تدعمه دور في تشويه أو محو بعض النقوش؟

من المعروف أن المؤسسات الأثرية البريطانية في القرنين التاسع عشر وأوائل القرن العشرين عملت تحت تأثير مصادر تمويل غامضة، بعضها مرتبط بأجندات استعمارية وسياسية. وقد تكهن البعض بأن بعض البعثات الاستكشافية البريطانية لم تكن تركز فقط على الاكتشاف، بل أيضًا على إخفاء الآثار المصرية أو إعادة تفسيرها لتتناسب مع روايات محددة. هل هناك صلة بين سرير أوزوريس الجنائزي واليهودية؟

من أكثر جوانب هذا النقاش إثارةً للاهتمام هو الصلة المحتملة بين سرير أوزوريس الجنائزي وبعض المعتقدات اليهودية. تشير بعض النظريات التاريخية إلى وجود أوجه تشابه بين قصة أوزوريس والأساطير اليهودية المتعلقة بالنزول إلى العالم السفلي، مما قد يدفع بعض الجهات إلى طمس هذه الأدلة أو إعادة تفسيرها.

إضافةً إلى ذلك، من الموثق جيدًا أن فليندرز بيتري اختار أن يُدفن في القدس، بدلًا من وطنه بريطانيا. وهذا يثير تساؤلات حول انتماءاته الأيديولوجية والفكرية. هل يُحتمل أن يُشير دفنه في القدس – وهي مدينة ذات أهمية دينية وسياسية بالغة – إلى تورط جهات دينية أو سياسية في تغيير السجلات التاريخية المصرية؟

افتتاح النقاش

يبقى السؤال مفتوحًا:

هل أثرت منظمة ما على فليندرز بيتري لتغيير أو إخفاء بعض الحقائق الأثرية؟

هل كان تدمير نقوش سرير أوزوريس الجنائزي حادثًا عرضيًا، أم كان وراءه قصدٌ مُتعمد؟

ما مدى صحة النظريات المُتعلقة بعلاقة السرير بالمصالح الدينية أو السياسية؟

ندعو القراء، وخاصةً المهتمين بعلم المصريات والتاريخ القديم، إلى مُشاركة أفكارهم وآرائهم لإثراء النقاش واكتشاف آفاق جديدة حول هذا اللغز الأثري المُحيّر!

شارك هذه المقالة
لا توجد تعليقات